لا يخلو عصرنا الآن من قصص السحر والشعوذة حتى وإن كنا في تطور علمي وتكنلوجي، وموضوع السحر يحتاج إلى جرآة وقلب من حديد لقراءتها ، ودون أن ننسا أن المولى عز وجل ورسوله نهونا عن السحر في الكتاب والسنة وقال بعض المشايخ أنه يكفر استنادا بقوله :
"وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر"
وفي هذا الموضوع مقتطفات من قصص لأغرب الأمكان التي خبأ فيها السحرة أعمالهم ، والتي لو تكن في الحسبان بسبب غرابتها:
1.وجدت دورية شرطى في حقيبة لسيدة آسيوية بعضا من صفحات القرآن الكريم مغلفة بكيس بلاستيكي تفوح منه راحة كريهة وفيها أيضا منديل ملئ بالدماء وسبحة.
2.وفي مكان آخر وجدت مجموعة كبيرة من المصاحف مدسوس بها سحر في المجاري .
3.كما أن بعض السحرة يقومون بوضع أعمالهم داخل الأسماء ويقومون بخياطة فمها حتى لا تلقي السحر ويرمونها في البحر.
4.وبعضهم يقومون بوضعها في الأماكن العامة دون ملاحظة الناس لها .
5. والبعض الآخر في المقابر ويدفنونها مع الموتى.
