يتربى المجتمع العربي في جو عائلي حميم والعديد من نساء اليوم تربين مع أبناء آدم من عائلتهم ، وتشكلت بينهم روابط وطيدة وتعلقو ببعضهم في بعض الأحيان تصل الفتاة إلى حب ابن عمها أو ابن خالتها إلا أن الطرف الآخر قد يكون متعلقا بامرأة أخرى، ويتذهب أحلامها سدى أو تكون الصدمة قوية وما يؤثر على حياتها سلبا.
هذا بالضبط ما حدث لفتاة فاجءت أحد الشيوخ باتصال هاتفي في إحدى البرامج التلفزيونية تروي مشكلتها، قالت أنها ابن عمهاالذي تربت معه تحبه كثيرا وكانت تدعو الله لمدة 4 سنوات من أجل أن يقوم بخطبتها والزواج بها كانت لا تفوت صلاة إلا وصلتها في وقتها وصلت النوافل وقامت بالدعاء في كل ليلة إلى أن سمعت أن إبن عمها خطب امرأة أخرى ومن شدة الصدمة قامت الفتاة ابنة عمه بترك الصلاة والصيام وكل العبادت الأخرى.
“ومن الناس من يعبد الله علي حرف فإن أصابه خير إطمأن به وإن أصابته فتنة إنقلب علي وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين"
وتعني عبادة المولى عز وجل فقط مقابل تحقيق غاية
